إرشادات حول استخدام الإنترنت
  • ·        تبنِّي منحى متوازن بشأن السياسات والممارسات التربوية المتعلقة باستخدام الأطفال للإنترنت.

نظِّم جلسات حوار ومناقشة تجمع كلاً من المعلمين، والإداريين، وأولياء الأمور لتدارس مسألة استخدام الأطفال للإنترنت، بدلاً من وضع قوانين وتعليمات صارمة حول هذه المسألة. أكدّ على مشاركة جميع الأطراف المسؤولة عن إدارة شؤون التربية في عملية صنع القرار الخاص باستخدام الأطفال للإنترنت.

  • ·        الاهتمام بإبراز المحتوى التعليمي الجيد، وتقييد المحتوى غير الجيد.

تذَكر أن الإفراط في إجراءات الرقابة قد تقلل من فرص استخدام الإنترنت من قِبَلِ الطلاب الذين لا يستخدمون الإنترنت إلاَّ في المدرسة. ومن المهم كذلك أن يضع القائمون على التربية، سواء في المنزل أو في المدرسة، الأنظمة والقواعد التي تضبط استخدام الأطفال للإنترنت، شريطة أن يتم ذلك بنوع من الاتزان. ومن المهم أيضًا توجيه الأطفال إلى البحث في الإنترنت عن المحتوى الجيد، وعدم التفريق بين الأطفال الذكور والإناث في الفرص المتاحة لاستخدام الانترنت.

  • ·   إعداد خطة شاملة لمساعدة المدارس والمعلمين وأولياء الأمور فيما يتعلق بتعرّف الأطفال استخدامات الإنترنت الآمنة والمسؤولة.

اعمل على أن تتضمن هذه الخطة تشجيع المدارس والأهل على وضع الحواسيب في غرف مشتركة كالصالة، وغرفة تناول الطعام، والمكتبة لكي يستخدم الأطفال الإنترنت بحضور الراشدين. وللتأكيد على الاستخدام الآمن للإنترنت، ينبغي إرشاد الأطفال إلى عدم إطلاع الآخرين على معلوماتهم الشخصية؛ كالاسم، والعنوان، ورقم الهاتف، ورقم بطاقة الاعتماد.

  • ·        تشجيع أطفال مرحلة ما قبل المدرسة وأطفال المرحلة الابتدائية على الاستخدام المناسب للإنترنت.

إن إطلاع أطفال مرحلة ما قبل المدرسة وأطفال المرحلة الابتدائية على خبرات التعامل مع الإنترنت يساهم في اتقانهم لمهارات القراءة والكتابة، ومهارات معرفية أخرى. إضافة إلى التسريع بدمج هذه المهارات في عملية نموهم بشكل مبكر. ويمكن أن يقوم التربويون في المدارس وأولياء الأمور الذين يتطلعون إلى توفير فرص استخدام الإنترنت لأطفالهم، بدور المرشدين ومساعدة الأطفال في الاطِّلاع على محتويات تعليمية ملائمة لسنهم. وهكذا، فإن استخدام الإنترنت يعزز الفرص اليومية لتعلم الأطفال، ويشجع التفاعل بينهم وبين  الراشدين.

  • ·        مساعدة المعلمين وأولياء الأمور وأطفالهم على الاستخدام الفاعل للإنترنت في التعلم.

          اقترح مثلاً مواقع تعليمية يتوافر فيها أنشطة تعليمية يمكن لأولياء الأمور وأطفالهم معاً التعلم منها. وفرّ إمكانية المساندة التربوية للأطفال على الإنترنت بعد انتهاء الدوام المدرسي، ومن ضمن ذلك التعليم الخصوصي. ووفر فرص النمو المهني للمعلمين لمساعدتهم على استخدام الإنترنت كأداة فاعلة في تعلم الأطفال بما في ذلك إدماجه في أساليب التعلّم التقليدية. ويتضمن ذلك أيضًا تقديم الحوافز التشجيعية للمعلمين لحثِّهم على المشاركة في الدورات التدريبية التي تعقد خارج أوقات الدوام المدرسي.

  • ·        توظيف الإنترنت لتحقيق تواصل أكثر فاعلية مع أولياء الأمور وأطفالهم.

اعمل على التعريف بالمواقع الإلكترونية للإدارات التربوية والمدارس التابعة لها بالوسائل المتاحة، مع تحديث المعلومات المنشورة على هذه المواقع باستمرار. واعمل أيضًا على نشر أفضل أعمال الطلاب المدرسية كنماذج على الإنترنت، مع تعليقات المعلمين عليها، وتوضيح أسباب اختيارها. يمكنك جعل تلك المواقع الإلكترونية أكثر تفاعلية بطلب تعليقات، أو عقد ندوات عامة حول قضايا تربوية على الإنترنت، وتشجيع التواصل بين أولياء الأمور والطلاب والمعلمين عن طريق البريد الإلكتروني.

  • ·        مشاركة المجتمع المحلي

نظِّم ورش عمل أو لقاءات لأولياء أمور الأطفال، وقيادات المجتمع المحلي، والعاملين في المكتبات والمعلمين، وغيرهم من المهتمين حول استخدام الأطفال للإنترنت. ويمكن للمدارس أن تتعاون كذلك مع المكتبات، ومراكز الحاسوب، وكليات وجامعات المجتمع المحلي، وغيرها من المؤسسات التي توفر فرصًا لاستخدام الإنترنت.

http:/www.ion. uillinois. edu/index. asp.

3215
تعليقات
إضافة التعليقات