اضطراب تشتت الانتباه ADD، واضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط ADHD

أدوات إدارة الصفّ التي من شأنها تفادي الهذَر والسلوكيّات غير المرغوبة،والبعيدة عن جوّ الدرس

بقلم: رث ويلز  Ruth Wells

"إنّهم يكثرون من الصياح"، "إنّهم قليلو الأدب"،" إنّهم وقحون"، "إنّهم مهملون"، "إنّهم ساهون"، "إنّهم منشغلون بالأحاديث الجانبيّة". هل يصف هذا طلاب صفك أو مجموعتك؟ إذا أجبت بنعم، فلست أنت الوحيد. تلك هي الشكاوى المستمرة التي لا نتوقّف عن سماعها في وُرَش عملنا، وفي موقعنا الإلكترونيّ.

 تتّسم مشكلات الإدارة الصفيّة بالخطورة، والاستمراريّة، والشيوع. ودورنا هو مساعدتك على التغلّب عليها.

إليك الحلّ للتغلّب على سوء السلوك. عليك أن تُعلِّم السلوكيّات قبل أن تتوقّعها. وهذا لا يعني إعادة صياغة التوقّعات. بل أن تعلّم فعلاً المهارات المطلوبة التي تتوخّى رؤيتها في صفّك أو مجموعتك. أي أن تُعلِّم كلّ جانب من السلوك المستهدف، تماماً كما تفعل عند تعليم مبادئ التهجئة، أو مهارة ركوب الدرّاجة مثلاً من أجل ضمان الإتقان. لذا، يتعيّن عليك أن تُعلِّم الطلاب جميع المهارات التي تؤدي إلى السلوك المقبول: عدم المقاطعة، الاستئذان، التركيز، وغير ذلك.

وعلى الرغم من أننا لن نتحدث عن الحوافز والمعززات هنا، إلا أنه عليك التأكّد من استعمال الكثير منها، كي يقدِّر الطلاب موقعك والخدمة التي تقدمها. فكلّما قدَّر الطلاب خدْمتك، انعكس ذلك على سلوكهم. وبالمثل، كلّما انتقص الطلاب خدمتك، انعكس ذلك على سلوكهم أيضًا.

إليك بعض الطرق للتدريب على: "التحكّم باللسان"، ولكن لا تنسَ التطرّق إلى جميع السلوكيّات الأخرى التي يحتاجها الشباب والأطفال كي يتصرّفوا بصورة مقبولة في مُحيطك:

أعطني خمسًا:

تُعدّ هذه الطريقة ممتعة بالنسبة للطلاب الصَغار، حيث يتعيّن على الطلاب السكوت إذا قلت لهم عبارة "الخمس العُليا"، بمعنى: "أذنان تسمعان، وعينان تشاهدان، وفم مُغلق".

طريقة التمويج:

وهي تدخل مسلٍّ على نحوٍ رائع لا يمكن وصفه بكلمات،عليك ببساطة أن تجرّبها كي تدرك كم هي مذهلة. يمكن استعمال هذا النوع من التدخل مع الأعمار كلّها. ارفع يدك، درِّب الطلاب على التزام الصمت عند البدء بالتصفيق إيقاعيًّا على هذا النحو: 1-2، 1-2-3، (تصفيقتان بطيئتان يتبعها ثلاث سريعات). تتعوّد أغلب الصفوف باستعمال هذه الطريقة على التحوّل فورًا من حالة الفوضى إلى الهدوء.

يماثل أثر التصفيق المفاجئ أثر التمويج الذي يقوم به الجمهور في لعبة كرة السلة حيث يُسمح  للطلاب بالتناوب في أداء مهمّة رفع اليد للبدء بالتصفيق. سوف تصل في النهاية إلى غرفة صفيّة هادئة دون أدنى جهد منك.

إغلاق الأفواه:

تُعدّ هذه الوسيلة مسلية مع أيّ مجموعة عمرية، وهي سريعة وبسيطة. ترفع يدك ببساطة، وتوجّه الطلاب: "عندما ترتفع اليد، ينغلق الفم" - يمكن أن تكلّف أحد الطلاب للقيام بالدور عوضًا عنك-.

المصيدة المساعدة:

تُحدِث هذه الوسيلة هدوءًا فوريًّا، عليك فقط ترديد لحنٍ لبرنامج تلفزيوني معروف. عوِّد الطلاب على الوصول إلى حالة الهدوء عندما يصلوا معك إلى النغمة الأخيرة.

باروميتر السلوك الصفي:

اصنع جهاز باروميتر من الكرتون، ثمّ حدّد عليه المناطق الخضراء والصفراء والحمراء، اكتب على المنطقة الخضراء كلمة "واصِل"، وعلى المنطقة الصفراء كلمة "احذر"، وعلى المنطقة الحمراء كلمة "توقّف". ثبِّت مؤشّرًا متحرّكًا على الجهاز، ثمّ حرّكه عند الضرورة لتنبيه الطلاب إلى الحدّ الذي يحسنون عنده ضبط سلوكهم اللفظي. بإمكانك استعمال إشارة مرور ضوئيّة بدلاً من الباروميتر.

كم مرّة أتحدّث:

على الرغم من بساطة هذه النوع من التدخل، إلا أنّه متروك غالبًا.

ومن الثابت أنّ أيّ معلّم، أو مرشد سيقدّم هذه المساعدة لمجموعته منذ اللقاء الأوّل، لا يدرك الأولاد من ذاتهم، عدد المرّات التي يستطيعون التكلّم فيها في أثناء الدرس. فلا يتوقّف بعض الطلاب عن الكلام، ولا يتكلّم البعض الآخر بتاتًا.

اجعل طلابك يحدّدون عدد المرات التي يُسمح لهم فيها بالحديث في أثناء الحصة الواحدة، بإمكانك – إضافة إلى ذلك – أن تضع مخطّطًا يُبيّن أداء كلّ فرد من أفراد المجموعة. لكن لا تنسى أن تزوّد الطلاب بأهداف محدّدة وقابلة للقياس قبل أن تتوقّع منهم العمل وفقها.

وإذا لم تحدّد عدد المرّات، فلن يستطيع العديد من الأطفال إدراك العدد الأمثل من المرّات للكلام. طبّق هذا الاقتراح إذا كنت تعاني من مشكلة الثرثرة في الصف، وقد تتفاجأ من نتائجه.

الشيء المتكلّم:

قد يواجه الأطفال الصغار وغيرهم من الشباب الذي يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD)" مشكلة التحكّم باللسان. إذا كنت لا تحبّذ الطلب برفع اليد، أو أنّك وجدته غير فاعل، فكِّر إذًا باستعمال "الشيء المتكلّم". قد تتساءل"وما ذاك؟". إنّه مادّة ما تحدّدها أنت، ويجب أن تكون بحوزة أحد الطلاب قبل الحديث، بإمكانك استعمال كرة تنس، أو قلم حبر، أو أيّ مادة أخرى تختارها مجموعتك. إنك بذلك تجعل، وببساطة الصورة الخارجيّة تحلّ محلّ القصور الحاصل في التحكّم الداخليّ.

ينظر العديد من الأطفال إلى طريقة "الشيء المتكلّم" على أنّها سخيفة ومضحكة، وقد يستجيبون لها بسهولة. وقد تكون بمثابة اللجام للشباب الذين لا يتوقّفون عن الحديث.

http://www.edarticle.com/special-education/add-and-adhd/add-adhd-classroom-management-tools-that-stop-talk-outs-off-task-behavior-and-misconduct.html

1905
تعليقات
إضافة التعليقات