(ADD-ADHD)اضطّراب تشتّت الانتباه اضطّراب فرط النشاط وتشتّت الانتباه والتركيز

ثلاث أسئلة مهمّة

قد يشكل التركيز تحدّيًا لمن يعانون اضطّراب تشتّت الانتباه، أو اضطّراب تشتّت الانتباه وفرط النشاط (ADD-ADHD)،غير أنّ الحلول قد تكون سهلة. فثمّة العديد من العوامل المختلفة التّي يتعيّن فحصها عندما نتطلّع إلى زيادة التركيز لدى الموهوبين الذين يعانون هذين النوعين من الاضطّراب. وقد تتضمّن هذه العوامل تغيير العادات الغذائيّة، أو الأوضاع البيئيّة، أو البنى التنظيميّة، أو الدعم التكميليّ.

وبعد عقد من العمل مع المراجعين الذين يعانون اضطّراب تشتّت الانتباه، أو اضطّراب تشتّت الانتباه وفرط النشاط (ADD-ADHD)، أدركت أنّه لا توجد تعويذة سحريّة، أو حلول ذات خطوة واحدة سهلة لهم، فكلّ فرد هو حالة فريدة؛ ولذلك فإنّ أفضل البرامج العلاجيّة تكون بصورة فرديّة.

    لقد تلقّى مكتبي مكالمات هاتفيّة من العديد من الناس الذين جرَّبوا بعض الأحيان، نظامًا مكمِّلاً، أو تقنية، أو حتّى تعديلاً في نمط الحياة كنتُ قد أوصيت به لمراجع آخر. ولكنّ ذلك لم يجدِ نفعًا بالطبع مع العديد منهم؛ ذلك لأنّهم لا يمثّلون الحالة نفسها. ربّما يكون هؤلاء الناس قد سمعوني من المذياع، أو أنّهم قرؤوا أحد كتبي، وبناء عليه، فمن المحتمل أن يكونوا قد تجاهلوا عبارات مثل،"عُرف بأنّه يساعد على"، أو " قد يساعد بعض الناس الذين..". فالحلّ الذي ينجح مع أحد الأشخاص، ليس بالضرورة أن يكون ناجحًا مع شخص آخر.

وأنا من أشدّ المعارضين للتعامل مع هذين النوعين من الاضطّراب بصفتهما إعاقة؛ لأنّها الطريقة الخاطئة. ونحن مطالبون، بدلاً من ذلك، بأن نعرف، ونتفهّم، ونحتضن المصابين بهذا الاضطّراب، ومن ثمّ نعمل على إيجاد الحلّ الأمثل لهم.

ويتعيّن عليك، لإيجاد استراتيجيّات فرديّة ناجحة أن تأخذ في الحسبان الأسئلة التالية:

1- أيّ نوع من المتعلّمين أنت؟

من الأهميّة بمكان أن تفهم الأسلوب الذي تتعلّم بوساطته، سواء أكنت في المدرسة أم في أيّ موقف تعلّميّ آخر. وإن حصل ذلك، فإنّ بعض أدوات التذكّر والتركيز ستفيدك بصورة أفضل ممّا تفيد الآخرين. ومثال ذلك، المتعلّمون البصريّون الذين يتعلّمون بصورة أفضل باستعمال الترميز اللونيّ، أو إنشاء القوائم.

2- هل تهتمّ بالفكرة العامّة، أم تحبّ التدقيق في التفاصيل؟

قبل أن يتمكّن المصابون باضطّراب تشتّت الانتباه من التركيز فيما يتعيّن عليهم إنجازه، لا بدّ أن يدركوا لماذا يجب أن ينجز ذلك العمل. حيث يتعيّن أن تكون القيمة الكليّة واضحة؛ نسمّي ذلك "إضمارًا". فإن كنت تهتمّ بالفكرة العامّة، أو أنك تدقّق في التفاصيل، وجّه أسئلة لتبنّي هذا الإضمار. فإن فهمت الفكرة العامّة، وما أنت بصدد الوصول إليه، سيكون من السهل عليك تفعيل دماغك في العمليّة.

3- هل تكون بعض البيئات أفضل للتركيز من بيئات أخرى؟

يعدّ السكون المطبق بيئة مثاليّة لدى بعض الأشخاص، في حين يحتاج آخرون لمصدرين أو ثلاثة مصادر من الضوضاء؛ -مثل التلفاز والمذياع- كي ينجزوا عملهم بصورة أفضل. ويتصرّف بعض الناس سلبيًّا عند وجود الأضواء الساطعة، في حين أنّهم يعملون بصورة أفضل في الهواء الطلق. هل تفضّل العمل في العراء، أم في الداخل؟ هل تركّز بصورة أفضل في الفضاء الرحب، أم في الفضاء الضيّق؟ يمكن أن تدعم بعض الأمور عمليّة التركيز لديك.

لقد وجدت بحكم ممارستي أنّ مكَمِّلات معيّنة، مثل الروائح الزكيّة، والأطعمة والمشروبات قد تساعد الفرد على إحداث التركيز.

فكِّر في الأسئلة التّي زوّدتك بها، وتمعَّن في إجاباتك بدلاً من "التعاويذ السحريّة"، أو الحلول التّي لا تناسب الجميع. فكلّما فهمت نفسك، أو من تحاول مساعدته، بشكل أفضل، سَهُل عليك إيجاد حلول فاعلة.

http://www.edarticle.com/special-education/add-and-adhd/add-adhd-and-focus-three-important-questions.html

1836
تعليقات
إضافة التعليقات

Posted on 13:02:2017 02:02:57